القائمة الرئيسية:

بحث




رؤية إنسانية

إذا لم يجد الإنسان شيئا يموت من أجله، فإنه في أغلب الظن لن يجد شيئا يعيش من أجله.

شارك برأيك

هل تتوقع الوصول لصلح بين فتح وحماس؟

الفرق بين الإسلاميين المصريين والأتراك

بقلم: د. أيمن الجندي

لا يوجد أغبى من تجربة الإسلاميين فى مصر. فى وقت من الأوقات كانت مصر كلها تقريباً «إخوان مسلمين»، أو مروا على الإخوان فى إحدى مراحلهم. ورغم ذلك فلا هم حكموا ولا أفادوا، ولا بعثوا نهضة فى البلد، بل ضُربوا وأُهينوا وعُذبوا.

قارن هذا بتجربة الإسلاميين التركية.. مصر لم تكن تحمل عبء الخلافة العثمانية وحروب مع جيرانها استمرت أربعة قرون، لم تكن لديها – كتركيا – جراح مفتوحة، وأحقاد متبادلة، وغضب مُعلن وثأر مكتوم٠ لم يكن لديها عبء تاريخى وإمبراطورية غاربة. لم تكن طرفاً فى حرب مع العالم كله، لم تحارب – مثلها – روسيا وإنجلترا وفرنسا واليونان والصرب والمجر، كلهم دفعة واحدة.

لم يكن لدينا (أتاتورك) يلقى العمامة ويفرض القبعة، ينزع الحجاب ويرفع الفستان، ويطمس اللغة العربية حتى من الأذان! ويفصل الدين عن الدنيا ويشنق العلماء. باختصار كان كل شىء ضدهم وكل شىء معكم.. ولا تقولوا (عبدالناصر) من فضلكم لأن عبدالناصر كان ضدكم وليس ضد الإسلام. وإلا فلماذا أفسح المجال للغزالى وأبوزهرة لممارسة الدعوة وهداية الناس؟.

فماذا فعلنا نحن وماذا فعلوا هم؟. ركزنا على الشعارات، وركزوا على الخدمات. أطلقنا نحن اللحى وطلّقنا العمل، وطلّقوا هم الماضى وأطلقوا الهمم. كنا شجرة يابسة وكانوا غصنا أخضر. كنا جذعاً أجوف وكانوا سنبلة قمح.

كنا نغرق ونزعم أننا سفينة نوح، وكانوا يعبرون الأنواء بقارب صغير. وكلما رفعوا رؤوسهم بطش بهم الجيش. دستورنا يؤكد إسلامنا ودستورهم يفرض العلمانية. أنشأ (أربكان) «حزب الفضيلة التركى» حزب الفضيلة الإسلامى، فحلته المحكمة الدستورية، لم يصرخوا على الإسلام المقهور وإنما أسسوا «حزب العدالة والتنمية».

انشغلنا نحن باللافتة التى تجذب الجمهور: «الإسلام هو الحل»، وانشغلوا هم بمقاصد الإسلام متجنبين الشعارات الدينية. قالوا نحن نؤمن بالعلمانية، نحن علمانيون جداً، علمانيون خالص، نحن فى منتهى العلمانية!!. والكل يعرف أنهم يؤمنون بالإسلام، إسلاميون جدا، إسلاميون خالص، فى منتهى الإسلامية.

ووصل الحزب إلى الحكم برئاسة أردوغان، فأصبحت تركيا غير تركيا، حقق الاقتصاد التركى سلسلة من الإنجازات المتتالية، نجحوا فى الخروج من عنق الزجاجة، أعادوا هيكلة البنية التحتية، رفعوا قدراتهم التنافسية، أصلحوا الموازنة العامة، ارتفعت الصادرات التركية. حتى ألمانيا المدققة المتكبرة أعلنت تأييدها غير المتحفظ لانضمام تركيا، النمر الاقتصادى القادم إلى الاتحاد الأوروبى.

هكذا حققوا مصالح العباد التى هى مقاصد الإسلام الحقيقية، وامتلكوا من الكرامة ما جعلهم يرفضون دخول أمريكا من أراضيهم، ليس بشعار الأخوة الإسلامية وإنما بإرادة البرلمان المنتخب وحقيقة المصالح التركية، فاضطرت أمريكا إلى تغيير الخطة والنفاذ من خلال الدول التى تأكل لحم أخيها حيا وهى ترفع شعار الأخوة الإسلامية.

صاحب/ة الرد : هبه عبد الجواد
27 ديسمبر 2009, 3:12 م

الأخ الكاتب الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أرسل لي أحد الأصدقاء مقالكم فأعجبني العنوان ،وخاصة أني توقعت أن أجد مقارنة منطقية أو عملية في الموضوع ، ففوجئت بأول المقال يتحدث بصيغة جعلتني لم أهتم بقراءة المقال بشكل تفاعلي ،

ورغم أني أوافقك الأمر تماماً في مجمل الأمر إلا أنني ألاحظ الفترة السابقة أن كل أصحاب الأقلام المهتمين بالحركة الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين استهلكوا الحديث عن الجماعة بطريقة واحدة ، وهي طريقة لعن الواقع والتعميم الغير منطقي ،

موضوع كموضوعكم إن كان يتسم بشئ من المنهجية العلمية في المقارنة سيكون أفضل ومقنع لأطراف كثيرة ، لكنكم الآن توجهون حديثكم إن كان للإخوان فلن يقرؤه لأنكم وصفتهم بـ ( الغباء ) في بداية المقال ، وإن كان من غير الإخوان ، فليس هناك شئ جديد خرجنا به كي أدرك مواطن المقارنة لديكم

حديثكم وجداني بحت :
ماذا فعلوا ؟ وماذا فعلنا؟
لم يحكموا ، ولم يفيدوا في شئ
انشغلنا وانشغلوا

التعميم والألفاظ المختارة للتعبير عن وجهة نظركم أرى فيها عدم عمق..

هذا غير أنكم لم تقوموا بعمل موازنة ما بين البيئة التي أخرجت التجربة التركية ، وبين الأوضاع في مصر، وهذا سيكون ببساطة إن تخيليت سيناريو لمستقبل التجربة التركية ، فلم يمر عليها 70 عاماً إلى الآن ،
المقارناتا تكون مجحفة بهذه الطريقة ، فلا المكان ولا الزمان ولا البيئة متشابهتان ..

يمكنك مقارنة قيام الإخوان بتجربتهم في أول 5 أعوام وبين التجربة التركية في بداية أعوامها الخمسة

كما أنني وإن كنت من المنبهرين بالتجربة التركية وأتمنى أن نطبق مثلها في بلادنا ، لكن التطبيق يختلف هنا ، فليس مجرد تطبيق شكلي ، ولكن تطبيق تجربة الخروج بفعل مختلف ، وبسياسة مختلفة ، وبمنهحية عمل مجتمعي مختلف ، وتكون تفاصيل التجربة خاضعة للتكرار بحسب طبيعة البيئات والظروف.

شكراً لك ونفع الله بكم

صاحب/ة الرد : عبدالعزيز عمر
27 ديسمبر 2009, 5:59 م

تعليق الاخت هبة عميق وفي محله ولدي بعض الملاحظات السريعة :
1- ان الاستئصال المنهجي والحرب الشرسة والتي قامت بها حركة القوميين العرب و الناصريين لمصادرة الاسلام و جوهره في حياة الناس وأفكارهم لا يقل عما فعل اتاتورك وكلاهما انطلق من نهج قومي .
2- الخلل في منهج التغيير لدى الاخوان لن يصلحه طول الزمن و امتداد السنوات فهذا ليس هو االمقياس
3- التجربة التركية ليست اسلامية بالحد الادنى المطلوب و لكنها تجربة بشرية ناجحة يمكن الاستفادة منها  

صاحب/ة الرد : أحمد زغلول
28 ديسمبر 2009, 1:21 م

نشكر كل من يقدم عطاء للناس ، وللإنسان ، نقبل الآخرين وعطاءهم خير من الجدال والنقد ، لأن الجمعات جزء من تراث الأمة . نسأل الله التوفيق لكل من يقدم شيئا لوطنه ودينه .
أحمد زغلول

صاحب/ة الرد : عمرو النواوى
5 يناير 2010, 11:42 ص

منذ فترة ليست بالقصيرة توقفت تماماً عن النقد الغير بناء ..
وللأسف د. الجندى يقدم لنا نقد خالص يحمل لزعة غير محببة إلى النفس ..
إذا رأيت ما يشين فى أمر ما فقدم المشكلة ثم اتبعها بالحل .. هذا هو التفكير الإيجابى
وبالطبع لن يحاول التفكير الإسلامى التوجه للتجربة التركية لأسباب تتعلق بالبيئة والوضع الاجتماعى والاقتصادى قبل الوضع السياسى ..
برجاء من د. الجندى إلقاء نظرة على الشارع المصرى وعمل استبيان للحياة اليومية لـ 100مصرى فقط وستفهم مقصدى

صاحب/ة الرد : واحد من الربع
9 يناير 2010, 12:07 م

للأسف المقال يطفح بالوجدانيات كما ذكرت الأخت هبة عبدالجواد في تعليقها
بظني أن المقارنة بين الحالتين غير ممكنة لإنعدام اتماثل في أقل الظروف:
*تركيا محكومة بنهج ديموقراطي، يكاد ينعدم في التزوير، نعم هناك إنقلابات عسكرية، لكن التزوير غير موجود، ولذلك فالفصيل الإسلامي يصل للحكم بالجهود الديموقراطية ثم ينفيه العسكر، أتح هذا الخيار في مصر وانظر بعد ذلك للعجائب
* دول الإتحاد الأوروربي وأمريكا راضية إلى حد كبير عن المشروع الليبروإسلامي التركي -حالياً-، ولذلك لم توضع في وجهه عراقيل دولية
*

صاحب/ة الرد : أبو سلمان
4 فبراير 2010, 8:28 ص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فجيد أن من الناس من يرى بأغاليط ما يحدث على الساحة العربية وخاصة في مصر ولكن إن جعلنا قدوتنا الأتراك فلا خير فينا لأنهم لم ولن يحققوا مقاصد الإسلام إن أكملوا في طريقهم هذا هم أناس وطنيون غيويرون تهمهم مصلحة شعبهم وقل ما شئت من المديح لكنهم لم يحققوا مقاصد الإسلام ومرضاة الله بل هم أبعد ما يكونون عن ذلك.

أعلم رأي الكثيرين في ما يقال بالنسبة لقضية تحكيم الشريعة من التدرج وما إلى ذلك والذي هو بنظري المقتل بعينه ولكني أريد أن أضرب مثالا: المسلم لا يغش ولا يكذب فهل إذا قلت أنك رضيت بالديموقراطية ثم تريد أن تحكم الإسلام أليس هذا بغش!؟ هل إذا وافق كل الناس ديموقراطيا (والذي لا يحدث أبدا) على تحكيم شرع الله فيقر البرلمان ذلك هل يكون هذا حكما شرعيا واستسلاما لأمر الله!؟ والله هذا مثل أن تزني بكافرة حتى تحببها إلى الإسلام ومن ثم تتزوجها فتكون اهتدت على يديك!!! المنطق هنا كله أعوج ةلا حول ولا قوة إلا بالله!

على المسلمين أن يطيعوا الله ورسوله وعلى الله النصر هذا ما تعلمنا وهذا ما نعرف! وإن كنا لا نقوى فالله يقوينا وإن لم يكن اليوم فغدا إن شاء الله ولكن على بينة من أمرنا وعلى عقيدة صافية نقية على نهج النبوة!! هل هذا عيب أم عدم فهم لل”واقع” أم تصادم مع الأمم أم ماذا أفيدوني بارك الله فيكم!

صاحب/ة الرد : عبد الحليم الكناني
23 أبريل 2010, 5:08 م

خواطر سطجية مكررة للأسف الشديد.. جلد للذات وإهانة للنفس وللمحليين [ إن صدق التعبير ].. وانبهار بتجارب الآخرين [ الخارجيين ] وهذا مايفعله الكثيرون حين يخرجون من مصر ولو لزيارة قصيرة .. فيعودون ليحدثونا عن تخلفنا وتقدم الآخرين وسلبياتنا وإيجابيات الآخرين .. ويتحدثون عنا وكأنهم ينتمون الى العالم الآخر الذي ذهبوا اليه ولو لزيارة قصيرة ..وهذا أحد عيوبنا التي نغفل عنها للأسف الشديد .
ثانيا : هذه الخواطر السطحية العاطفية لم يرافقه بطبيعة الحال [ وكالعادة ] تحليل موضوعي وعميق لأسباب النجاح والفشل هنا وهناك .. وكذلك بطبيعة الحال تغيب مقترحات الحلول الجادة الواقعية للإصلاح والتغيير .
ويكتفي الكاتب [ وغيره ] بما صبه علينا هنا من تهم الغباء والتخلف والجهل والتزمت …ألخ وبالطبع فقد برأ نفسه منها ..وكفى الله المؤمنين القتال .

صاحب/ة الرد : أبومصطفي مصر
2 يونيو 2010, 5:07 ص

الأخ الكاتب أشعر أنه يعالج الموضوع بطريقة سطحية وكأنه لم يقرأ ماذا فعل عبدالناصر بالحركة الإسلامية في مصر فقد أفسد الحياة السياسية وظهرت دولة المخابرات وإن ترك الحرية لبعض العلماء في الحركة لكي يحد انشقاقات داخل أبناء الحركة الإسلامية أماجهود الإخوان في مصر وخدماتهم فهي ظاهرة لكل ذي عينين ولكن الكاتب يري ما يحب أن يراه فقط ويغمض عينيه عن غيره فليس العيب فينا وإنما في 0000

كتابة تعليق