القائمة الرئيسية:

بحث




رؤية إنسانية

الشجرة المثمرة هي التي يقذفها الناس بالحجارة.

شارك برأيك

هل تتوقع الوصول لصلح بين فتح وحماس؟

قرار مشترك .. لن نفترق

مصارحة ومصالحة

قرار مشترك .. لن نفترق

بسم الله الرحمن الرحيم

من منطلق التاريخ والعروبة والدين والإنسانية ومبادئ الأخلاق ..

إننا نحن الموقعين أدناه على هذا البيان نوافق على روحه وفحواه، في وقت أحوج ما نكون فيه لصوت العقل والضمير والترفع عن الصغائر والسفاسف من الأمور. إن لم يكن باسم العروبة والإسلام والوشائج العابرة للجغرافيا والتاريخ فعلى الأقل باسم المصالح المشتركة والفهم المتبادل الذين نحاول أن نصنعه مع الآخر الغربي، فما بالنا “بالآخر العربي”!

وفي زمن عجزت فيه النخبة عن قيادة الرأي العام، بل وسقط بعضهم في الامتحان، وظهر أن كل أغاني العروبة والوحدة التي قدموها كانت من رحم النفاق اللهم إلا قليل.. ثم تركت الساحة للبعض من غير المهنيين وأصحاب الرأي الفاسد لتضليل الناس وشغلهم عن عظائم الأمور.. ولذلك فالأولى بنا أن نأخذ زمام المبادرة.. ونوقع على هذا البيان المبدئي ترفعاً منا عن كل تلك المناوشات اللا أخلاقية..

أولاً- إننا مصريون وجزائريون، نقدم اعترافا متبادلاً بأن أطرافاً – قلت أو كثرت – من شعبي البلدين قد قامت بالتعدي على إخوانهم.. وقد تكرر ذلك إزاء مصريين مقيمين في الجزائر مؤخراً، وضد المنتخب الجزائري وجماهيره في مصر.. وأخيراً ضد جماهير مصر في السودان. يأتي ذلك الاعتراف في سياق أن تعميم الوردية ووصف الذات بالمحاسن وقذف الآخرين بالنقائص يُعقد الأمور ولا يحلها.

ثانيًا- إننا نؤمن إيماناً عميقاً ولدينا قناعة راسخة أن كل تلك التجاوزات إنما قامت بها فئات متعصبة لا تمثل أبداً جمهور وشعبي البلدين، ونحن ننأى بأنفسنا عنها، ولأننا لا نستطيع أن نحكم على حقيقتها وحجمها بسبب عدم وجود تحقيق قضائي رسمي في أي من الدول الثلاثة، والضجيج الإعلامي الفوضوي، فإننا ننأى بأنفسنا عن تبادل الاتهامات بين الفعل ورد الفعل، ونبرأ إلى الله مما فعل هؤلاء وأولئك.

ثالثًا- إننا لا يهمنا حجم التجاوزات بقدر ما يهمنا أنها وقعت بالفعل، وأي تجاوز مهما كان صغيراً بحق أي من شعبي البلدين إنما هي خيانة لله والأوطان بل ولأخلاق الرياضة ورسالتها، ولذلك فنحن نعتذر كمصريين لبلد المليون ونصف المليون شهيد ونعتذر كجزائريين لأم الدنيا وشقيقة العرب الأولى مصر.

رابعًا- إننا لا نريد إضاعة الحقوق الشخصية لمن مسهم الضر أو السوء المادي، بالتستر وراء الاعتذار المتبادل، لكننا في ذات الوقت لا نريد أن يتحول ذلك للمساس بالعلاقات بين الشعبين، ونرى أن كل من لحق به أذىً شخصي مادي من حقه أن يلجأ للقضاء في البلد الذي وقعت فيه الاعتداءات، حتى تأخذ العدالة مجراها، ونحن نثق بنزاهة القضاء واستقلاليته في كل من مصر والجزائر والسودان. مع التأكيد على فردانية الأحداث والتشديد على سلوك الطرق القانونية، والتذكير بنفي الأطراف الرسمية في كل بلد وقوع أي قتلى من الجانبين.

خامسًا- لما كانت الأنظمة السياسية على غير المستوى المأمول منها في التعامل مع الحدث، وعلى عكس مايجب عليهم، فنحن لا نعوّل على الأنظمة القائمة في التهدئة، ولأن فتح تحقيقات رسمية في التجاوزات في كلا البلدين هو منوط بالمسؤولين السياسيين في المقام الأول، فنحن إذن لا نتوقع ولا يجب أن ننتظر حدوث ذلك لكي يعذر بعضنا بعضاً.. إننا إذا عولنا عليهم ضاعت حقوقنا وضاعت أخوتنا كما ضيعت تلك الأنظمة كرامتنا وتقدمنا وسط الأمم عشرات السنين من قبل. لذلك نقول ثانية: نحن لا يجب أن ننتظر حدوث تحقيقات رسمية – وإن كنا نطالب بها – لكن لا ننتظرها لكي نبدأ مبادرات مصالحة حقيقية شعبية بين شعبي البلدين الحبيبين.

سادسًا- إننا ندين بكل معاني الكلمة الإعلام الخاص اللامسؤول في البلدين، خاصة الفضائيات المصرية الخاصة، والصحف الجزائرية الخاصة، التي ضحت بكل مبادئ المهنة وشرف الكلمة، من أجل الكسب المادي والتربح على حساب الحقيقة أولاً وعلى حساب العلاقات بين البلدين.. ونحن نعرف ونوقن بحجم وكم المبالغات والمغالطات التي سيقت في تلك الوسائل الإعلامية المعروفة للجميع، ولذلك نطالب بعدم تصديق ما يصدر عنها من مبالغات بخصوص هذه القضية ثانية. ونطالبهم بالرجوع إلى العقل والحكمة ومبادئ المهنة.

سابعًا- كانت مصر وستظل هي والجزائر بلدين كبيرين في دائرتهما العربية والإسلامية وتشاركا معا منذ التحرر في البناء والإنتاج ولذلك فإن الشراكة الاقتصادية والانتاجية بين البلدين لا بد أن تستمر وأن تتطور ويتم إعادة بناء ما هُدم والحفاظ على المصالح الوطنية والقومية العليا للبلدين، وكل رجال الأعمال المصريين والجزائريين مدعوون للمساهمة فوراً في ذلك.

ثامنًا- إن هذه المبادرة شعبية في المقام الأول، لا تنتظر دعماً رسمياً من أحد، ولا نعول حتى على المثقفين والنخبة في البلدين الذين دخل قطاع منهم على خط التهييج المتبادل وانساقوا وراء مايذاع من أكاذيب ومبالغات. ويتعهد كل من يتفق مع هذا البيان – بكل ما أوتي من قوة – أن يتوقف عن كونه حلقة في المسلسل الشيطاني، ويكظم غيظه، ويشدد من أزر إخوانه في البلدين للعودة إلى العقل والمودة. مهما نال شخصه من تجريح أو اتهامات بعدم الوطنية ، وليس كل من يزرع الورد يقابله الناس بالابتسامات. وإنما النصر صبر ساعة.

وأخيراً وليس آخراً، إننا ندعو كل عاقل مصري وجزائري، وبقية الأشقاء العرب لمن يريد أن يعاوننا على ما نريد من حق أن يتعالى على ما أحس به من جراح أو إساءة جراء ما فعله بعض السفهاء من جمهور البلدين.. وأن يوقع هذه المبادرة.. التي هي الخطوة الأولى في خطوات أخرى لاحقة إن شاء الله سنعلنها تباعاً، نحو النهضة للبلدين والشعبين الحبيبين.
————————-
ادخل علي الصفحة التالية وقع معنا وكن من الداعمين للمبادرة والمصالحة

http://www.petitiononline.com/Algypt/petition.html

WWW.Algypt.com (under construction)
منسقو المبادرة في مصر:
- مصطفى النجار – طبيب أسنان ومدون – 0020116450674
- عمرو مجدي – طبيب ومدون – 0020125253522
منسقو المبادرة في الجزائر:
- رمال عون – مديرة شركة لتنظيم المعارض – 00213557410372
- ليلى بورصاص – ناشطة حقوقية وعضو مجلس إدارة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان – lailabou@yahoo.fr

صاحب/ة الرد : مصطفى الصواف
24 نوفمبر 2009, 10:36 ص

جاهلية ولعب عيال
مصطفى الصواف
نار مشتعلة، وكرتها تتدحرج شيئا فشيئا ما لم يتم استدراك خطرها شعبيا، وليس على مستوى الحكام، الذين أشعلوها عبر الإيحاء إلى وسائلهم الإعلامية لتأجيج نار الحرب المستعرة، وعلى ماذا، على كرة، كلاهما فيها خاسر، ولكنها مناسبة من اجل صنع الملهاة التي تشغل الناس عن ما يجري في بلادهم على كل الصعد.
ولا أريد أن أتوسع في مناقشة الأوضاع في كل من مصر والجزائر والحديث عن الأسباب الحقيقية التي دفعت المسئولين في كلا البلدين لهذه الحرب المستعرة حتى اللحظة، والتي أعقبت مباريات كرة القدم بين المنتخبين المصري والجزائري؛ لان الجميع يدرك الأمر ولا أريد أن أزيد على الهم هما جديدا في كثرة الحديث.
ولكن السؤال الذي لم يجد له البعض إجابة، لماذا كل هذا الذي جرى؟، أليست هي لعبة كرة قدم؟، والنتيجة فيها معروفة مسبقا، فائز وخاسر، وطبل وزمر من جمهور فارغ، ومولد ينتهي، وسرعا ما نعود لمولد جديد، فزنا اليوم ونغلب غدا، وهل توقف العالم عند مباراة مصر والجزائر الفاصلة في السودان؟، أم أن الذي توقف هو العقل والمنطق السليم لدى الدولتين واللتين صنعتا هذه الحرب بلا ثمن، والأمة بحاجة إلى لحظة وفاق وتوافق وزرع للحب والاحترام، وليس للشقاق والتناحر والتقاذف واستدعاء السفراء.
غريب أمر الساسة، ماذا سيجنون من وراء ما أشعلوه من نار؟، هل سيحققون نصرا؟، أو سيوقفون قتلا وخرابا؟، أو يصنعون ملهاة سيجني منها الشعبين الحسرة والندامة نتيجة القتل والموت لبعض المواطنين، نتيجة الدماء التي سالت في الخرطوم والجزائر والقاهرة، نتيجة لتدمير الممتلكات والاعتداء عليها؟.
أين نحن من ما نعاني على كل الصعد؟، سياسيا، وعسكريا، ووطنيا، وعربيا، وقوميا، وإسلاميا، الكل يتقاذفنا كما تتقاذف الأمواج جيف البحر ثم تلقي بها إلى الشاطئ، لماذا لم تثور هذه الأنظمة والقدس يهود ويدمر ويخطط ليهدم من قبل يهود والتهديد جاري على قدم وساق؟، فلو هدم الأقصى سنحرك عشرات الآلاف من الجماهير بل مئاتها وملاينيها كما حركت في مباراة لكرة القدم؟، أنا لست ضد الرياضية أو مشاهدة هذه المباريات، فهي ترويح عن النفس وهي لإشاعة المحبة والتعاون، أما أن تتحول هذه المباريات إلى حرب مدمرة للعلاقات الأخوية ، فهذا هو الأمر المرفوض.
الرياضة شيء محبب إلى النفس ولكن هذا التعصب وهذا الجنون هو مرض ناتج عن تخلف فكري وعقلي وسياسي، مقصود ومرسوم له لتحقيق بعض القضايا أو لتجاوزها في لحظة ما، خاصة أن مجتمعاتنا العربية تعيش حالة من الإفلاس، وتريد أن تزرع الوهم في نفوس المواطنين عبر الكرامة المزيفة والانتصار لها والتعصب الاعمى المضر بمصالح الدولتين بصفة خاصة ومصالح العالم العربي بشكل عام.
كرامة مصر هي من كرامة العرب وكرامة العرب في كرامة مصر وكذلك الجزائر وغيرها من الدول العربية، فلا كرامة لعربي عندما تنتهك كرامة عربي آخر حتى لو لم يكن من نفس البلد، وعلى الدول العربية أن تعمل على حفظ كرامتها وكرامة شعوبها وفي نفس الوقت أن تحرص على كرامة الآخرين مهما كانت الخلافات الطارئ على العلاقات العربية العربية.
يجب الخروج من هذه الحالة المخزنة في العلاقة العربية وتحديدا العلاقة المصرية الجزائرية وعل كل من الرئيسيين المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقه العمل بشكل سريع على اللقاء فيما بينهما في أي من دولتيهما مصر أو الجزائر وليس خارجهما، وان تعزز هذه العلاقة بكل أشكال التعزيز حتى يتم طي صفحة مؤلمة وحزينة ما كان لها أن تكون بين شعبين عريقين لهما مكانتهما ولهما تضحياتهما الجسام وكذلك لهما وزنهما السياسي العربي والدولي.

صاحب/ة الرد : يوسف إسماعيل
24 نوفمبر 2009, 10:43 ص

لا فض فوكم وبارك الله مسعاكم، وكم كنت أتمنى أن أشارك في صياغة هذا البيان الرائع، انطلاقا من قوله تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس)..
وكل عام وأمتنا الإسلامية بخير، وإلى الله والوحدة وتحرير القدس أقرب.

صاحب/ة الرد : رجاء تسجيل توقيعي
24 نوفمبر 2009, 12:10 م

حياكم الله. وبارك الله في جهودكم. أرجو تسجيل توقيعي معكم
حمدي عبد العزيز
صحفي مصري

كتابة تعليق