القائمة الرئيسية:

بحث




رؤية إنسانية

مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه.

شارك برأيك

هل تتوقع الوصول لصلح بين فتح وحماس؟

أرشيف 'سلسلة الفقه الخالص'

15- سنن الوضوء

للوضوء سُنن ثبت فعلها عن النبي r من غير إلزام ولا إنكار على من تركها، ولكنه يُحرَم ثواب الإتيان بها، وهي:

14- الوضوء .. فضله – شروطه – فرائضه

تعريف الوضوء:

الوضوء لغة: مِن الوضاءة، وهي التنظُّف والتجمُّل.

وشرعًا: هو طهارة مائية مفروضة لأعضاء مخصوصة، في أحوال معينة، ويُسمَّى الطهارة من الحدَث الأصغر، أي: (البول والبراز والريح)، لإباحة ما منعه الحدث من العبادات.

13- سنن الفطرة

الفطرة هي الخِلقة التي خَلَق الله الناس عليها، وللفطرة سُنن سَنَّها الله U لعباده؛ لنظافة البدن وطهارته من الأقذار.

وهذه السُّنن عددها إحدى عشرة سُنة، نعرفها بالجمع بين الأحاديث الواردة عن النبي r في شأنها، منها ما رواه أبو هريرة t عن النبي r قال: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ[1]، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ[2] الأَظْفَارِ))[3].

 

12- آداب قضاء الحاجة

شرع الإسلام لقضاء الحاجة [1] آدابًا ينبغي للمسلم مراعاتها لكي يسمو بنفسه عن العادات الممقوتة والطباع المرذولة التي عليها الكثير من الناس في هذا الزمان، وأهم هذه الآداب:

11- كيفية تطهير الأشياء

1- تطهير البدن والثوب:

الثوب والبدن إذا أصابتهما نجاسة مرئية لها جسم – كالدم والغائط – فإنها تحك وتدلك جيدًا ثم تغسل بالماء حتى تزول، لحديث أسماء، وفيه: جَاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ r فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَال: ((تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصَلِّي فِيهِ))[1].

10- النجاسات

النجاسة هي القذارة التي يجب على المسلم أن يتنـزَّه عنها ويغسل ما أصابه منها، وهي أنواع:

1- الميْتَة:

وهي ما مات من غير تذكية [1]، ويلحَق بها ما قُطِع من الحيِّ غير الشعر والصوف، ويستثنى من ذلك:

9- السؤر

تعريفه: هو ما بقي في الإناء بعد الشرب، وهو أنواع: 
أولاً: سؤر الآدمي:  وهو طاهر من المسلم والكافر والجُنُب والحائض، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ t قال: قال رسول الله r: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ))[1].  
وعن عَائِشَةَ – رضي الله عنها – قَالَتْ : كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ r فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ، وَأَتَعَرَّقُ [...]

8- تعريف الطهارة وأقسام المياه

الطهارة من الأمور المهمة، التي تعبدنا الله بها، يقول I: (إنَّ اللَّه يُحِبُّ التَّوَّابين ويُحِبُّ المتَطَهِّرين)[1]، ولقد جُعلت الطهارة شرطًا في صحة كثير من العبادات، فهي من الإيمان بمنـزلة النِّصف من الكل، فعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ[2] t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه r: ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ..))[3].

7- آداب دراسة الفقه

 لدراسة الفقه جملة، من الآداب، أهمها:

1- عدم البحث فيما لم يقع من الحوادث حتى يقع: 
فلا ينبغي للمسلم أن يخترع المسائل الفقهية، ويسأل عن أشياء لم تقع بالفعل، وثبت عن كثير من السَّلف كراهة تكلف المسائل التي يستحيل وقوعها عادة أو يندر جدًّا، وإنما كرهوا ذلك لما فيه من التنطع والقول بالظن.
 

6- الواجب تعلمه من الفقه

يجب على المسلم أن يتعلم من فقه الإسلام ما يصحح به عباداته المفروضة عليه، حتى يؤديها على الكيفية التي يريدها الله U، وبينها النبي r.