القائمة الرئيسية:

بحث




رؤية إنسانية

قد يرى الناس الجرح الذي في بدنك لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه

شارك برأيك

هل تتوقع الوصول لصلح بين فتح وحماس؟

أرشيف 'مـخــتـــــــــــــــارات'

أيها المغتربون .. استمتعوا حيث أنتم

بقلم: د. فيصل القاسم
مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة [...]

كيف تعرف الفلسطيني؟!

بقلم: رشاد أبو شاور
لاحظت أن بعض الفلسطينيين يسيرون في شوارع وأزقة الفاكهاني وهم يكلمون أنفسهم، بينما يتمشون منفردين، يحركون أيديهم بحركات عصبيّة محتجّة، وكأنهم يواصلون جدلاً صاخبا مع أحد ما، ربّما لا يجرؤون على مجادلته لتنفّذه وسطوته.
وبناءً على تلك الملاحظة استنتجت القاعدة التاليّة: إذا ما شاهدت شخصا يسير وحيدا في الشارع يكلّم نفسه، وسماته متوترة، [...]

الفرق بين الإسلاميين المصريين والأتراك

بقلم: د. أيمن الجندي
لا يوجد أغبى من تجربة الإسلاميين فى مصر. فى وقت من الأوقات كانت مصر كلها تقريباً «إخوان مسلمين»، أو مروا على الإخوان فى إحدى مراحلهم. ورغم ذلك فلا هم حكموا ولا أفادوا، ولا بعثوا نهضة فى البلد، بل ضُربوا وأُهينوا وعُذبوا.
قارن هذا بتجربة الإسلاميين التركية.. مصر لم تكن تحمل عبء الخلافة العثمانية [...]

قرار مشترك .. لن نفترق

مصارحة ومصالحة
قرار مشترك .. لن نفترق
بسم الله الرحمن الرحيم
من منطلق التاريخ والعروبة والدين والإنسانية ومبادئ الأخلاق ..
إننا نحن الموقعين أدناه على هذا البيان نوافق على روحه وفحواه، في وقت أحوج ما نكون فيه لصوت العقل والضمير والترفع عن الصغائر والسفاسف من الأمور. إن لم يكن باسم العروبة والإسلام والوشائج العابرة للجغرافيا والتاريخ فعلى الأقل [...]

سارع بقطع الحبال !!

يحكى أن رجلاً من هواة تسلق الجبال، قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها.
وبعد سنين طويلة من التحضير، وطمعًـا في تحصيل أكبر قدر من الشهرة والتميز، قرر القيام بهذه المغامرة وحده.
وبدأت الرحلة كما خطط لها، ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه.

لست أنا .. !!!

بقلم: عادل هندي
ها قد أغلقت الأبواب، وأوصدت النوافذ جيدا، في جوف الليل، لا لأصلي ركعتين أو أتعبد قياما لله وذلك محتمل – لما يعرف عني أني الطائع العابد- أغواني وأهواني شيطاني، وكنت أطلب اللجوء إلى الله سابقا. الآن أصبت بالجرأة لا لجرأتي عليه ربي – حاشاني – ولكن لضعف نفسي المقصرة المذنبة.

أفسحوا الطريق لسلطان الأباريق !!

يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسئوليته هي الإشراف على أباريق حمام عمومي، والتأكد من أنها مليئة بالماء، بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق ويقضي حاجته، ثم يرجع الإبريق الى صاحبنا، الذي يقوم بإعادة ملئها للشخص التالي وهكذا.

هل كانت حماس – فعلاً – على صواب؟!

بقلم: علاء سعد حسن
ليس مجرد بوح، وليست مجرد فضفضة .. وإنما هي مراجعة ذاتية واجبة.. ربما تكون مراجعة ذاتية لجيل كامل تكونت قيمه وأفكاره ورؤاه بطريقة معينة ووفق معطيات عصر معين، وليكن عصر ما قبل انفجار الثورة الإعلامية الهائلة، وشاء القدر أن يعيش ملامح عصرين مختلفين وهو في سن تفرض عليه أن يكون في كامل [...]

في ذكرى الميلاد .. انتبهوا يا مسلمون !!

سحر المصري
في ذكرى الميلاد.. أغوص في الذاكرة من جديد.. لأسترجع منها محطاتٍ طمستها مذ أسلمتُ وجهي لله جلّ في علاه حتى إذا ما أعادني إليها عارض حمدتُ الله جلّ وعَلا أن هداني صراطه المستقيم وأسبغ عليّ نعمه ظاهرة وباطنة وأهمها نِعمة معرفته والالتزام بشرعه تعالى.

غزة: ما عدت أطلب خبزكم!

ماذا يخبئ صمتكم غير انتهائي بينكم جوعا،
وها أناذا انتهيتُ؟!