القائمة الرئيسية:

بحث




رؤية إنسانية

خير للإنسان أن يندم على ما فعل، من أن يتحسر على ما لم يفعل.

شارك برأيك

هل تتوقع الوصول لصلح بين فتح وحماس؟

رحلة أبحر مع فريق المسار – 7 يناير 2010

الفرق بين الإسلاميين المصريين والأتراك

بقلم: د. أيمن الجندي

لا يوجد أغبى من تجربة الإسلاميين فى مصر. فى وقت من الأوقات كانت مصر كلها تقريباً «إخوان مسلمين»، أو مروا على الإخوان فى إحدى مراحلهم. ورغم ذلك فلا هم حكموا ولا أفادوا، ولا بعثوا نهضة فى البلد، بل ضُربوا وأُهينوا وعُذبوا.

قارن هذا بتجربة الإسلاميين التركية.. مصر لم تكن تحمل عبء الخلافة العثمانية وحروب مع جيرانها استمرت أربعة قرون، لم تكن لديها – كتركيا – جراح مفتوحة، وأحقاد متبادلة، وغضب مُعلن وثأر مكتوم٠ لم يكن لديها عبء تاريخى وإمبراطورية غاربة. لم تكن طرفاً فى حرب مع العالم كله، لم تحارب – مثلها – روسيا وإنجلترا وفرنسا واليونان والصرب والمجر، كلهم دفعة واحدة.
أكمل قراءة الموضوع »

قرار مشترك .. لن نفترق

مصارحة ومصالحة

قرار مشترك .. لن نفترق

بسم الله الرحمن الرحيم

من منطلق التاريخ والعروبة والدين والإنسانية ومبادئ الأخلاق ..

إننا نحن الموقعين أدناه على هذا البيان نوافق على روحه وفحواه، في وقت أحوج ما نكون فيه لصوت العقل والضمير والترفع عن الصغائر والسفاسف من الأمور. إن لم يكن باسم العروبة والإسلام والوشائج العابرة للجغرافيا والتاريخ فعلى الأقل باسم المصالح المشتركة والفهم المتبادل الذين نحاول أن نصنعه مع الآخر الغربي، فما بالنا “بالآخر العربي”!
أكمل قراءة الموضوع »

من صور العظمة الحقيقية


“إن الدرس الذي يجب أن نتعلمه من عمر العظيم هو أن نكون شرفاء في خصوماتنا، وأن نحذِّر من الهبوط إلى الدرك الذي يشين أشخاصنا وأقدارنا وقيمنا، فالتاريخ الحق لا يرحم أحدًا، والمواقف بإيجابياتها وسلبياتها مخزونة في الذاكرة، وقد تُستدعى في أي وقت، ويومها ينكشف المستور أمام الناس جميعًا، وربما أمام تلاميذنا ومريدينا، أو من كان يتعاطف معنا معجبًا بنا، فنسقط من “علٍ”، ونبحث عن هيبتنا، أو أحدًا يتعاطف معنا أو يقف إلى جوارنا فلا نجد، وقد نكون هناك؛ لكننا لن نستطيع الدفاع عن أنفسنا، فالمبررات مهترئة وهشة والحجة واهية وعاجزة، وقد لا نكون هناك، فيُهال علينا تراب فوق التراب؛ لكنه تراب الهوان.
أكمل قراءة الموضوع »

سلسلة (إنها قصة حجي)

إنها قصة حجي (6)

بقلم: فتحي عبد الستار

شهدت السنة التي منَّ الله عز وجل عليَّ بالحج فيها حجَّ الكثير من معارفي وأصدقائي، الذين التقيت ببعضهم إما عن ترتيب واتصال، وإما قدرًا، وكانت اللقاءات غير المرتب لها ذات مذاق مختلف، لما تبعثه في النفس من سرور وانفعال جرَّاء مفاجأة اللقاء غير المتوقع في هذه الأماكن الطيبة. حدث هذا في جنبات الحرم المكي، وفي يوم عرفة، وفي ليالي منى.
أكمل قراءة الموضوع »

إنها قصة حجي (5)

بقلم: فتحي عبد الستار

كنا قبل أن نشرع في الطواف قد اتفقنا على أن يتولى كل شاب من ثلاثتنا مرافقة الرجل المسن بالتناوب، بحيث لا يضيع منا أو يتعرض لمكروه، وكنت أنا أول من تولى مرافقته، فتعلق الرجل في إحدى يديَّ، وبدأت أطوف معه بخطى متثاقلة، على قدر مشيته، وبالتالي لم أستطع الإتيان بسنة الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى، إلا شكلاً، فكنت آتي بحركة الرمل دون أن أرمل، كما يفعل الجنود والرياضيون فيما يسمونه الجري في المكان.
أكمل قراءة الموضوع »

إنها قصة حجي (4)

بقلم: فتحي عبد الستار

ركبنا حافلة من مطار جدة لتقلنا إلى مكة المكرمة، وكلنا أمل في أن ندرك صلاة الجمعة في الحرم المكي. اشتعلت الحماسة والشوق في الركب، وارتفعت الأصوات بالتلبية، وعلى مشارف مكة توقفت الحافلة مع كثير من الحافلات المحملة بالحجاج لمراجعة الأوراق، فترجلنا من الحافلة، وشربنا ماء زمزم لأول مرة من مبردات كانت موجودة بالمكان.
أكمل قراءة الموضوع »

إنها قصة حجي (3)

بقلم: فتحي عبد الستار

وصلت لصالة سفر الحجاج بمطار القاهرة، فودَّعت من رافقوني، وأنهيت إجراءات السفر سريعًا، فلم أكن أحمل من الأمتعة إلا حقيبة يد متوسطة الحجم، ليس بها إلا ملابس قليلة وبعض الأدوات الشخصية.
أكمل قراءة الموضوع »

إنها قصة حجي (2)

بقلم: فتحي عبد الستار

بدا الوقت الذي عليَّ انتظاره طويلاً طويلاً، سنة كاملة لا أدري ما الله صانع فيها، فكيف وأنا قلوق بطبعي!! ولكني لا أملك إلا الانتظار، مع تصبير النفس وطمأنتها بأن كل شيء بقدر الله عز وجل، وهل كنت أتوقع الفوز بهذه الجائزة أصلاً!! وما دام الله قدر لي الفوز بها، فهو قادر على أن يتم الأمر، وإن لم يشأ فتلك إرادته سبحانه ينفذها كيف يشاء.
أكمل قراءة الموضوع »